السلطة الفلسطينية تتحدث عن إطلاق عملة رقمية وطنية

0

بعد أن أدت الحكومة الفلسطينية الحالية اليمين الدستورية ، كشف رئيس الوزراء عن خطط لتطوير عملة رقمية تهدف إلى تقليل الإعتماد على الكيان الصهيوني.

و وفقًا لوكالة الأناضول صرح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد شتية بأن العملة الرقمية ستساعد المنطقة على التغلب على التحديات التي تواجهها حاليًا نتيجة الإعتماد المفرط على الشيكل الإسرائيلي و في تصريح له قال شتية إن هذا جزء من خطط الحكومة الإلكترونية للسلطة الوطنية الفلسطينية.

و نحن نعمل على تحويل الحكومة الإلكترونية إلى واقع يشعر به المواطنون.

قصة أربع عملات

و مع ذلك لم يقدم رئيس الوزراء تفاصيل بما في ذلك متى من المحتمل إطلاق العملة الرقمية.

فإلى جانب الشيكل الإسرائيلي ، يستخدم الفلسطينيون أيضًا الدولار الأمريكي واليورو والدينار الأردني. و مع ذلك ، فإن الشيكل الإسرائيلي يسيطر لأنه العملة الرسمية في الأراضي الفلسطينية بناءً على بروتوكول باريس لعام 1994 و يوجد حالياً فائض من الشيكل الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية يصل إلى أكثر من 4 مليارات شيكل (1.13 مليار دولار) حسب صحيفة جيروساليم بوست.

الفائض هو نتيجة لقانون إسرائيلي جديد يحظر استخدام النقد في دفع الأجور وإجراء المعاملات المالية لمبالغ تتجاوز 11000 شيكل. و يهدف القانون إلى الحد من غسل الأموال والتهرب الضريبي و أسباب عديدة أخرى و أدى هذا القانون إلى قيام البنوك في فلسطين بتجميع النقد الزائد في خزائنها.

سلطة النقد الفلسطينية

خطة رئيس الوزراء شتية لعملة رقمية للأراضي الفلسطينية ليست فكرة جديدة فمنذ أكثر من عامين بقليل أعلنت سلطة النقد الفلسطينية عن خطط لإطلاق عملة رقمية في غضون نصف عقد.

و في ذلك الوقت أعلن محافظ سلطة النقد الفلسطينية ، عزام الشوا ، أن هذه الخطوة ستسمح لفلسطين بمزيد من السيطرة على عرض النقود.

إذا قمنا بطباعة العملة فستحتاج دائمًا إلى تصريح من الإسرائيليين لادخالها إلى البلد وقد يكون ذلك عقبة كبيرة و لهذا السبب لا نريد الدخول في هذا الخيار.

في حين حدد بروتوكول باريس لعام 1994 سلطة النقد الفلسطينية كبنك مركزي ، لا يمكن للهيئة إصدار العملة و بالتالي تقييد قدرتها بشدة على السيطرة على السياسة النقدية و حسب الشواوة ، تحمل العملة الإلكترونية الجديدة اسم عملة فلسطين السابقة و ال بين عامي 1927 و 1952:

هذا شيء نود رؤيته. سوف يطلق عليه الجنيه الفلسطيني.

لطالما كان خيار العملة الرقمية المحلية متاحا للشعوب التي تقاوم قوى أجنبية أو استعمارية فهل ستكون رقمنة الاقتصاد العالمي مطلبا شعبيا للأمم المستضعفة ضد أباطرة المال؟ و هل ستكون العملة الرقمية الفلسطينية عنوان لتحرير أرض فلسطين المحتلة؟

يمكنك عزيزنا القارئ وضع تعليق حول أدناه.

المصدر :

www.ccn.com

إقرأ أيضا :


إخلاء مسؤولية

إن موقع عرب فوليو الإخباري ، يقوم بعرض الأخبار فقط بشكل حيادي ، و لا يعرض أية نصائح إستثمارية ، حول عملات رقمية بعينها ، أو حول عروض طرح أولية ، و لا يشجع أحد على الدخول ضمن ما قد يبدو أنها نصائح استثمارية ، و من ثم يخلي المسؤولية تماماً من أي قرار استثماري يقوم به القارئ .

تابعونا على التلجرام [email protected]
تابعونا على تويتر [email protected]
تابعونا على فايسبوك [email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.