البنوك الخائفة من البيتكوين تتحيز ضد المستثمرين في العملات الرقمية

0

في موضوع مهم لمتابعي سوق البيتكوين و العملات الرقمية يبدو أن البنوك الخائفة من عملة البيتكوين تظهر  التحيز السلبي ضد المستثمرين في العملات الرقمية ، حيث تخاف البنوك من عملة البيتكوين وتُبعد عملاءها عن الإستثمار فيها ، وذلك بحسب ما ورد عبر رسالة غاضبة للغاية من عميل في بنك ( Royal Bank of Canada-  RBC) والذي يحتفظ ببعض العملات الرقمية في محفظته ، والذي عبر عن إحباطه من حدوث مثل هذا الأمر

في هذا الخصوص نشر موقع CCN تقريرا مفصلا ننقله إليكم في عرب فوليو الإخباري.
“تفاصيل التقرير”

يبدو أن البنوك تخاف من عملة البيتكوين ، وأن بعض من هذه البنوك يستجيب بطريقة للأمر تجعل العملاء يبتعدون عن الإستثمار فيها ، حيث أنه في يوم 18 من يوليو الجاري ، شارك المؤسس والشريك في مؤسسة Morgan Creek Digital السيد Anthony Pompliano على حسابه في موقع تويتر رسالة بريد إلكتروني وصفت بأنها ملحمية إرسلت من عميل ساخط من المشكلة ، وقد تم إرسالها إلى الرئيس التنفيذي لبنك Royal Bank of Canada (RBC).
هذه الرسالة تعتبر هي أحدث مثال على كيف سئم الناس من تلك الخدمة السيئة التي تقدمها البنوك ، وخاصة تجاه المستثمرين في العملات الرقمية .

لقد وصف العميل هذه التجربة مع بنك RBC بأنها “تجربة مروعة”

هذا وفي بداية رسالة البريد الإلكتروني تلك ، سترى على الفور كيف قطع العميل علاقاته مع بنك RBC بطريقة مباشرة ، حيث أنه في الفقرة الأولى من الرسالة كتب العميل:

“”إن تجربتنا الأخيرة مع بنك RBC لا يمكن وصفها بكلمة أقل من كلمة مروعة ، ولم يعد بإمكاننا التعامل مع كل هذا الهراء”.

هذا وعلى ما يبدو ، فقد أصيب هذا العميل بخيبة أمل لبعض الوقت بالفعل ، حيث كان أحدث تجاربه مع البنك هي القشة التي قصمت ظهر البعير.

وفي هذا الخصوص نشر السيد Anthony Pompliano عبر حسابه في تويتر تغريدة نستعرضها معكم فيما يلي:

لقد أرسل لي شخص أعرفه هذه الرسالة المثيرة للجدل ، والتي كان قد أرسلها عبر البريد الإلكتروني إلى الرئيس التنفيذي في بنك RBC .. رسالة لا تعني شيء أقل من قطع علاقته بالبنك والإبتعاد عنه
وأضاف : نحو مزيدا من البيتكوين و نبتعد عن موظفي البنوك المصرفية !”

ولقد استمرت رسالة البريد الإلكتروني بتعبير عن الإحباط من جانب العميل ، حيث ذكر العميل:

“نحن نحتاج إلى أن يكون مؤسستنا المصرفية شريكًا يمكننا الاعتماد عليه ، ليكون هو من سيساعدنا على أن نكون ناجحين على كل من المستوى الشخصي وفي مجال الأعمال”.

ووفقًا لحديث العميل ، جاء بنك Royal Bank of Canada بتصرف عكس ذلك الأمر تمامًا ، حيث قام الشخص بعد ذلك بإدراج العقبات التي واجهته أثناء التعامل مع البنك في الجزء التالي من رسالته ، بما في ذلك تلك العمليات المرهقة التي تنطوي عليها مسألة التحقق يوما بعد يوم day-to-day checking ، وذلك بالإضافة إلى الصعوبات في الحصول على حساب فحص checking account لثقة عائلية تدير رعاية نهارية.

نستعرض معكم ترجمة نص الرسالة بالكامل في السطور التالية مرفقة بصورة مكبرة من الرسالة :

اشكرك على مجهودك.
أخشى أن الأمور تبدو غير ناجحة بين خدمة بنك RBC وبيننا ، لقد قررنا نقل حساب أعمالنا التجارية إلى مكان آخر ، ويرجى العلم أن هذا ليس خطأك على الإطلاق ، لقد كنت أنت و … بمثابة أناس رائعون للعمل معهم ، ولكن مع ذلك فإن تجربتنا الأخيرة مع بنك RBC كانت سيئة للغاية ولا يمكن وصفها بأنها أقل من كلمة مرعبة ، ولم يعد بإمكاننا التعامل مع كل هذا الهراء.
لقد خاب أملنا لفترة طويلة وهذه المشكلة تعتبر هي القشة الأخيرة التي تقسم ظهر البعير  ، حيث نحتاج إلى أن يكون مصرفنا شريكًا لنا يمكننا الاعتماد عليه ، وسيساعدنا في تحقيق النجاح سواء على المستوى الشخصي أو في مجال الأعمال التجارية.
لقد كان بنك Royal Bank of Canada عكس ذلك تمامًا ؛ لقد كانت المؤسسة واحدة من أكبر العقبات أمام أعمالنا على مدار العامين الماضيين ، كان كل شيء كان علينا القيام به مع البنك فيما وراء التدقيق اليومي البسيط يوما بيوم بمثابة عقبة كبيرة بالنسبة لنا ، أو يمكنك القول أنه كان أمر مستحيل تمامًا ، لدرجة أننا توقفنا بالفعل عن إشراك بنك RBC في أي شيء إلى حد بعيد عن مسألة التدقيق.

لقد كان من السهل التعامل مع المؤسسات الأخرى ، وذلك على الرغم من عدم وجود علاقة لهم معنا ، لقد أصبح من الصعب الآن الحصول على حساب فحص بسيط لثقة العائلة التي تمتلك رعاية نهارية لحسابنا في البنك ، وهذا الأمر بالنسبة لي هو مجرد تجربة مثيرة للسخرية ، لقد كانت زوجتي عميلة في بنك RBC طوال حياتها ، وكذلك كان والديها وإخوتها وشركتهم العائلية القديمة عملاء لدى البنك .. لقد كنت شخصياً من عملاء  بنك RBC منذ 12 عامًا مضت.

لقد كنا أيضًا عملاء في بنك Royal Bank of Canada من خلال مشروع مؤسستنا الأخيرة ، والذي يقدر بحوالي 50 مليون دولار في حسابنا في البنك عند مرحلة واحدة ، ومن ثم فإننا حتى نعتبر من المساهمين في بنك RBC ، وإذا كان البنك لا يعرفنا الآن بعد كل ذلك ، فلا أعرف ماذا على أن أفعل صراحة.
حيث أن حقيقة أننا نعتبر عملاء “مشبوهين” بسبب ممتلكاتنا في مجال العملات الرقمية هو إهانة لا تقل عن إهانة عن ذلك … أنني هنا لا أستطيع وصف الأمر بأي كلمة ، ولكن لا توجد أي طريقة على الإطلاق لمواصلة العمل مع مؤسسة تعتقد أنها تستطيع أن تملي علينا ما يمكننا فعله وما لا يمكننا فعله بأموالنا الخاصة.

لأن هذا الأمر ببساطة غير مقبول وذنب لا يغتفر بالنسبة لنا ، وللإجابة على سؤال البنك ، نعم إن لدينا بالفعل كمية كبيرة جدًا من المقتنيات في العملات الرقمية ، ونحن ندفع ضرائبنا علي إقتناء ذلك ، ولكن .. لا نحن لا نستخدمها في أي من جرائم غسل الأموال أو تعاطي المخدرات أو أي شيء من هذا القبيل.

ومن المفارقات هنا ، أنه قد تم تغريم البنوك مليارات الدولارات على مدى السنوات القليلة الماضية للمشاركة في إرتكاب مثل هذه العمليات بالضبط ، ويبدو من الواضح أن الصناعة المصرفية تشعر بأنها مهددة من قبل عملة البيتكوين ، وبصراحة فإنها يجب أن تكون كذلك.
إنها هي تلك المنافسة التي تستحقها .. لقد أساءت مؤسسات البنوك استخدام سلطتها لفترة طويلة جدًا ، كما أن معاملة العملاء كما لو أنهم مجرمين بسبب أنهم يقتنون عملات رقمية ليس إلا مثال آخر على ذلك الأمر.

إنني لا أستطيع الانتظار لرؤية الأشخاص وهم يستردون هذه السلطة لأنفسهم مرة أخرى ، وذلك لأن النظام الحالي ” نظام معطوب”  ، لا ينبغي لأحد أن يطلب إذنًا من أجل إدارة أعمالهم الصغيرة الصادقة ، وهذا هو ما نواجهه الآن.
ومع ذلك ، فإن لدي بعض الطلبات منك “الرئيس التنفيذي لبنك RBC” في هذه المرحلة وهي على التوالي :
• إنهاء العلاقة المصرفية الخاصة • وإغلاق التحقق من الحساب Checkin Account بالنسبة لحساب …
و إلغاء طلب بطاقة الائتمان المقدم لـ …. • وإيقاف عملية التحقق من ثقة الأسرة (هذا الأمر معلق إلى الأبد)

يرجى التنسيق مع الأشخاص المناسبين في البنك لتحقيق كل هذه الطلبات ، وسنقوم بإغلاق حساباتنا تدريجياً في بنك RBC ، وذلك مع نقل كل الأشياء إلى مؤسسة أخرى.

سوف أتعامل مع هذا بمفردي ولن أطلب مساعدتكم في شيء بما يتجاوز ما سبق .. أتمنى لكم كل التوفيق ، فقد كنت آمل بالتأكيد ألا يكون قواعد إدارة الجودة في بنك RBC  قد دخلت في طريق علاقتنا التجارية ، لأنني اعتقدت أنك قمت بعمل رائع .. شكرا لك مرة أخرى على كل شيء ..
وإختتم العميل الغاضب رسالته بجملة أخيرة :
نحو مزيدا من البيتكوين  ، نحو الإبتعاد عن مسئولي المؤسسات المصرفية.

صورة مكبرة للرسالة المرسلة إلى الرئيس التنفيذي في بنك RBC | المصدر: تويتر

تم إعتبار العميل على أنه “عميل مشبوه” من قبل البنك بسبب مقتنيات كبيرة من العملات الرقمية

بعد تحديد العلاقة الطويلة الأمد مع البنك ، عبر العميل عن استيائه لكونه “عميل مشبوه” بسبب ممتلكاته من العملات الرقمية ، ثم كتب الرجل:

“”لا توجد أي طريقة على الإطلاق لمواصلة القيام بالأعمال التجارية مع مؤسسة تعتقد [أنها] يمكنها أن تملي علينا ما نستطيع فعله ولا نستطيع فعله بأموالنا.”

وتابع العميل هذه الرسالة بالقول صراحةً أنهم لا يستخدمون ممتلكاتهم من العملات الرقمية في عمليات غسيل الأموال أو التعامل مع المخدرات ، ثم ألقى الشخص اسقاطا على مؤسسات البنوك بالقول:

“ومن المفارقات هنا أن البنوك نفسها قد تم تغريمها غرامات بمليارات الدولارات على مدى السنوات القليلة الماضية على إرتكاب مثل هذه العمليات بالظبط . “

وقد أنهى العميل هذا الخطاب بعبارة ملحمية نقلها السيد Anthony Pompliano للمتابعين بنفسه فيما بعد وجعلها عبارة مشهورة إعلاميا وهي :

“نحو مزيدا من عملة البيتكوين ، ومزيدا من البعد عن مسئولي البنوك المصرفية”.
“Long Bitcoin, Short the Bankers.”

مجتمع العملات الرقمية على موقع تويتر يحيي العميل السابق في بنك Royal Bank of Canada

هذا وحتى كتابة هذه السطور – بتوقيت المقال الأصلي – ، تلقت التغريدة المنشورة على حساب السيد Anthony Pompliano ما يقرب من 3400 إعجاب ، وحوالي 900 إعجابات ، بالإضافة إلى 300 تعليق تقريبًا.
حيث كانت معظم هذه التعليقات تظهر تعبيرا عن التضامن مع العميل المستاء ضد البنوك ومسئولي المؤسسات المصرفية ، على سبيل المثال ، سرد حساب تحت اسم مستعار Rhythm بيانات حول قائمة بأرقام تلك الغرامات التي دفعتها المؤسسات المالية الكبيرة على مشاركتها في عمليات غسيل الأموال والتي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات .. نستعرض معكم التغريدة فيما يلي:

حسنا .. إليكم قائمة بأرقام غرامات غسيل الأموال فقط على المؤسسات المالية على التوالي:
غرامة بمبلغ 160 مليون دولار على بنك Wachovia ، وغرامة تقدر قيمتها بـ 670 مليون دولار على بنك Deutsche Bank ، وغرامة قيمتها بـ 700 مليون دولار أمريكي على بنك أستراليا ، كما تم تغريم مؤسسة سيتي جروب بـ 237 مليون دولار – وغرامة أخرى قدرها 967 مليون دولار على مؤسسة Standard Chartered ، مع غرامة قدرها 900 مليون دولار على مؤسسة ING ، وذلك بالإضافة إلى غرامة قدرها 1.45 مليار دولار على بنك Commerzbank – ، وكذلك غرامة قدرها 1.9 مليار دولار على بنك HSBC بالإضافة إلى غرامة قدرها  2.05 مليار دولار على بنك JPMorgan .
وفي النهاية فإن جميع هذه الغرامات جاءت بناء على إستخدام هذه المؤسسات لعملة الدولار الأمريكي في مشاركتها في تلك العمليات ، ولم يستخدموا عملة البيتكوين .

هذا وقد رد متحمس آخر لمجال العملات الرقمية عبر حساب يدعى  Oz the Crypto Elephant بسؤال حول :
كيف ستسير البنوك في طريق مثل شرائط VHS والهواتف الأخرى ، والتي تُعتبر من المستجدات القديمة التي يسيطر عليها عدد قليل من الناس.
نستعرض معكم التغريدة التالية فيما يلي:

سوف ينتهي الأمر بالبنوك مثلها مثل أشرطة الـ VHS ، والهواتف الأخرى ، وهي عبارة عن مستجدات عتيقة يتشبث بها عدد قليل من الناس.

هذا ومن خلال تصفح قسم التعليقات في هذه التغريدة ، يبدو أن البنوك يجب أن تكون خائفة بالفعل ، حيث يظهر الناس علامات تعبر عن السخط وتظهر مدى إحباطهم من البنوك ، إنهم يتخذون المواقف والتحركات ، حسنا .. قد لا تستمع البنوك لهم الآن ، ولكن كما قال السيد Anthony Pompliano :

“”في النهاية ، سوف يفهمون النقطة التي أردت إيصالها لهم ، وذلك عندما يبدأ العملاء في مغادرة البنك.”

هذا وحتى مع وجود علاقة خاصة ببنك ما ، ربما لن يرى هذا الأمر الرئيس التنفيذي للبنك ، لقد ذهبت هناك وقمت بذلك. ولكن ربما يمكن فعل ذلك بسبب النشر على موقع تويتر.

في النهاية سوف يفهمون ما أردت إيصاله عبر هذه النقطة ، وذلك عندما يبدأ العملاء في مغادرة البنك

إن رسالة البريد الإلكتروني إلى الرئيس التنفيذي في بنك RBC قد لا تقلب الطاولة ، ولكن مع ذلك ، فإنها تضيف بالتأكيد إلى الزخم المتنامي الذي يقوم بتعزيز عملات البيتكوين والعملات الرقمية .

والآن عزيزي القاريء ، في ظل إستعراضك للوضع الراهن للسوق .. ماذا تتوقع لمستقبل حركة سعر عملة البيتكوين والعملات الرقمية على المدى القريب ، وهل تتوقع أن تتزايد المشكلات من المؤسسات المصرفية بهدف تحجيم العملاء من إقتناء العملات الرقمية بشكل كبير في الفترة القادمة ؟ ، دعنا نستمع لصوتك في صندوق التعليقات أسفل المقال .

المصدر :ccn.com

و اقرأ أيضا المقالات التالية :

إخلاء مسؤولية

موقع عرب فوليو الإخباري يعرض الأخبار بشكل حيادي و لا يعرض نصائح إستثمارية حول عروض طرح أولية و لا يشجع أحد على الدخول ضمن ما قد يبدو نصائح استثمارية و يخلي المسؤولية من أي قرار استثماري يقوم به القارئ

تابعونا على التلجرام [email protected]
تابعونا على تويتر [email protected]
تابعونا على فايسبوك [email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.