الرئيس التنفيذي لـ Ripple يدافع عن عملة XRP أمام الجهات التنظيمية

0

اغتنم ” براد جارلينجهاوس ” Brad Garlinghouse – الرئيس التنفيذي لشركة ريبل – الفرصة لطرح عملة XRP كحل للمخاوف التي أثارها وزير الخزانة الأمريكية ” ستيفن منوشين ” Steven Mnuchin . متحدثًا على حسابه في موقع Twitter ، قال ” جارلينجهاوس ” إنه يأمل أن تدرك الجهات التنظيمية أن العملات الرقمية ليست كلها مقطوعة من نفس قطعة القماش ، من حيث قدرتها على تسهيل الجريمة و عمليات غسل الأموال .

و في تغريدة ” براد جارلينجهاوس ” على حسابه الرسمي ( @bgarlinghouse ) في موقع تويتر ، جاء ما يلي :

” لقد شاهدت للتو مؤتمراً صحفياً لـ ” ستيفن منوشين ” ( [email protected] ) حول تنظيم العملات الرقمية ، و تحدثت معه شخصياً بشأن هذا الموضوع . لقد كنت أيضاً أتجول بين تغريدات ” دونالد ترامب ” ( [email protected] ) حول العملات الرقمية الأسبوع الماضي . ”

” عندما قرأت الورقة البيضاء لعملة Libra – التي تحدد هدفًا لإنشاء عملة نقدية جديدة – كان واضحًا لي أن الجهد يجب أن يتم وفقًا لمعايير المؤسسات المالية الأخرى الخاضعة للتنظيم . ”

” آمل ألا يكون هناك ” تجاهل أو ضحك أو قتال ” بالنسبة لما يتعلق بتنظيم العملات الرقمية . فإذا كنا نريد زيادة التقدم إلى الأمام ، فالأمر هنا يتعلق بالعمل مع النظام المالي الحالي – و ليس ضده . ”

” إذا لم يكن الأمر كذلك ، فنحن نخاطر بسحق الابتكار هنا في الولايات المتحدة الأمريكية ، و نسمح للمصالح الأجنبية بالسيطرة على هذا القطاع الجديد من اقتصادنا العالمي . “

لا شك أن تصريحات ” جارلينجهاوس ” تهدف إلى تذكير كل من المستثمرين و المنظمين بأنه على عكس البيتكوين ، فإن عملة الريبل ( XRP ) لا تهدف إلى إنشاء نظام مالي مواز ، كما أنها ترحب بشكل تام بالتشريع و اللوائح التنظيمية .

” جارلينجهاوس ” : ” عملة XRP ليست مثل غيرها “

لقد كشف ” جارلينجهاوس ” أنه أبلغ شخصياً ” منوشين ” بقلقه من أن تعامل جميع العملات الرقمية بالمثل أمام الجهات التنظيمية و في جميع المجالات . و لذلك ، يؤكد رئيس شركة Ripple أن الأصول الرقمية مثل XRP ، تعمل جنبًا إلى جنب مع النظام المصرفي التقليدي و ليس ضده .

و صرح ” جارلينجهاوس ” أن مجرد عملية فحص لما يمكن أن تحققه عملة Libra و ما خلقت من أجله ، تبرر الحاجة الملحة إلى الفحص الدقيق و التنظيم باعتبارها بديل للدولار الأمريكي . أما عملة XRP ، من ناحية أخرى ، فهي مجرد أداة للمدفوعات عبر الحدود ، تستخدمها بالفعل مؤسسات مالية مثل MoneyGram لحل “مشكلة بمليارات الدولارات ” مقابل ثمن بخس .

و جدير بالذكر ، أن عملة Libra هي عملة رقمية تم إنشاؤها بشكل رسمي من قبل منظمة غير ربحية ( Libra Association ) و تحت ريادة شركة Facebook ، و كما هو متوقع ، سوف تعمل عملة Libra كعملة مستقرة مدعومة من احتياطي العملة نفسها ( Libra Reserve ) ، و الذي سيمثل قيمة أصول موجودة بالفعل كالعملات الاحتياطية مثل الدولار الأمريكي .

و إليكم مقتطف آخر من تصريحات ” جارلينجهاوس ” :

” أنا أوافق على أنه من غير المحتمل أن تحل العملات الرقمية محل العملات الورقية – لقد كنت صريحًا للغاية ، على مدار حياتي ، في أنه من غير المحتمل أن تؤدي العملات الرقمية إلى تعطيل الدولار الأمريكي و عملات مجموعة العشرين الأخرى ( G20 currencies ) . و لكن كما أشار ” منوشين ” ، يجب عدم رسم صناعة العملات الرقمية بأكملها بفرشاة تحكمها جهة واحدة – لقد قطعت شوطًا طويلاً منذ أيام Silk Road . و لكي تنجح الصناعة ، فنحن بحاجة إلي العمل مع المنظمين و في إطار السياسات الموضوعة . نقطة و انتهى السطر . “

و في تغريدة لها على حسابها الخاص ( [email protected] ) في موقع تويتر ، شاركت ” ميشيل بوند ” Michelle Bond خبراً بشأنها من موقع businessinsider الإخباري ، مفاده أنها قد ساعدت هيئة الأوراق المالية و البورصات الأمريكية ( SEC ) ، في تنفيذ إصلاحات شاملة في أعقاب الأزمة المالية لعام 2008 . و أنها قد انضمت الآن إلى شركة التكنولوجيا المالية Ripple ، في يونيو الماضي ، من أجل المساعدة في إشراك المنظمين في التقنيات الناشئة مثل العملات الرقمية .

و علقت ” ميشيل ” على هذا الخبر قائلة :

” إن الوضوح التنظيمي يعزز الابتكار و التبني – و لهذا السبب تتمثل إحدى أهم أولوياتي ، في شركة Ripple ، في العمل بالشراكة مع الحكومة و الجهات التنظيمية ، من أجل دفع الصناعة الجماعية إلى الأمام . شكرًا للصحفية [email protected] على هذه المحادثة الرائعة ! “

الرئيس التنفيذي لشركة Ripple يشجع الابتكار

قال ” جارلينجهاوس ” إنه من أجل تشجيع الابتكار في الولايات المتحدة الأمريكية ، من المهم أن يفحص المنظمون العملات الرقمية ، و أن يعملوا على دمجها في النظام المالي . و إذا لم يحدث هذا ، فإن المنظمين حينها سيخاطرون بالسماح لجهات أجنبية مثل هونج كونج و سنغافورة و كوريا الجنوبية بالسيطرة على قطاع متزايد الأهمية من الإقتصاد العالمي .

” ستيف منوشين ” يرمي قنبلة يدوية على ساحة البيتكوين

ذكر موقع CCN الإخباري أمس ، أن المؤتمر الصحفي لوزير الخزانة الأمريكية بدا أنه يشير إلى قدر مفاجئ من الكراهية التنظيمية للبيتكوين ، مع الإشارة إلى أن الحكومة لا تزال ترى العملة الرقمية من خلال عدسة الخطر المحتمل على الأمن القومي .

و في الأسبوع الماضي ، كان الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب ” قد صرح ، في تغريدة له على حسابه الرسمي ( realD[email protected] ) في موقع تويتر ، قائلاً :

” أنا لست من محبي عملة الـ Bitcoin و العملات الرقمية الأخرى ، و التي لا تعد مالاً ، و تكون قيمتها شديدة التقلب ، و أبسط الأشياء يمكن أن تحركها و آن تأثير عليها . إن الأصول الرقمية غير الخاضعة للوائح التنظيمية ، يمكن أن تسهل حدوث السلوكيات غير المشروعة ، بما في ذلك تجارة المخدرات و غيرها من الأنشطة غير القانونية . . . “

إن تغريدة ” ترامب ” بشأن البيتكوين بدت و كأنها قنبلة مدوية ، و قامت بجذب الكثير من مجتمع العملات الرقمية على حين غرة . حيث انطلق أبرز قادة صناعة العملات الرقمية ( على رأسهم الرئيس التنفيذي لمنصة بينانس ” تشانجبنج تشاو ” ، و الرئيس التنفيذي لمنصة Coinbase ” براين أرمسترونج ” ، و مؤسس شركة TRON و الرئيس التنفيذي لشركة BitTorrent ” جاستن صن ” ، . . وغيرهم ) يغردون على حساباتهم في موقع تويتر ، بتعليقات حادة و ساخرة بلا رحمة .

و استنادًا إلى التقارب المفترض مع البرنامج السياسي لـ ” ترامب ” ، من المحتمل أن تشير تعليقات ” منوشين ” إلى أن الكفاح من أجل تعميم العملات الرقمية في الولايات المتحدة الأمريكية ، سوف يستمر لفترة طويلة قادمة ، بإستثناء حدوث معجزة تغير في مجريات الأمور .

بإمكانك القيام بوضع تعليقك أو طرح أسئلتك ، بالقسم الخاص بالتعليقات أدناه . .
المصدر : CCN
إقرأ أيضاً المقالات التالية :

إخلاء مسؤولية

إن موقع عرب فوليو الإخباري ، يقوم بعرض الأخبار فقط بشكل حيادي ، و لا يعرض أي نصائح إستثمارية ، حول عملات رقمية بعينها ، أو حول عروض طرح أولية ، و لا يشجع أحد على الدخول ضمن ما قد يبدو أنها نصائح استثمارية ، و من ثم يخلي المسؤولية تماماً من أي قرار استثماري يقوم به القارئ .

تابعونا على التلجرام [email protected]
تابعونا على تويتر [email protected]
تابعونا على فايسبوك [email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.