شركة Google تدرّس البلوكتشين و تقدم خدمات سحابية تعتمد على هذه التكنولوجيا

0

ربما تكون قد سمعت أن Google Cloud Services تدعم الآن عقود الإيثيريوم الذكية. ليس ذلك فحسب بل إن Google تنفق مواردها على تعلم كيفية عمل منصة العقود الذكية وتعليم الناس كيفية ادماجها مع خدمات Google.

أصبحت تكنولوجيا البلوكتشين سائدة و تحتاج الشركات الكبرى لتسهيل اعتمادها

و ليس سراً أن أياً من عمالقة التكنولوجيا لا يريدون أن يستبعدوا من سباق البلوكتشين المحموم لكن Google كانت صامتة في الغالب حول هذه المسألة و هي الشركة التي تصنع مليارات الدولارات من بيع الإعلانات في محرك البحث العملاق.

توضح Google أن الأمر استغرق بعض الجهد لفهم كيفية عمل الإيثيريوم في بيئة سحابية وتهدف الشركة العملاقة إلى تمكين عملائها من التفاعل مع Ethereum blockchain كجزء من عروض أعمالها.

قد لا يبدو مستبعدا أن تقوم كل شركات الكمبيوتر بنشر أجهزتها والشبكات الخاصة بها إضافة إلى إمكانية إنشاء شبكة البلوكتشين الخاصة بها إذ تقدم شركات مثل Google و Microsoft بالفعل خدمات من هذا النوع ، وبالتالي فإن الهدف هو الإحتفاظ بالعملاء في مشهد سريع التغير.

Google تحافظ على أسبقيتها في مجال تطبيقات Ethereum العامة

تذهب معظم الشركات إلى Google أو Amazon أو Microsoft حسب احتياجاتها. و لقد بذل الثلاثة جهودًا كبيرة لدمج قدر من خدمات البلوكتشين مع تسجيل مايكروسوفت لأسبقيتها في هذا المجال.

تدمج Google شركة Chainlink التي تمكن من توفير تطبيقات قيمة يمكن بناؤها بإستخدام مجموعة خدماتها المقدمة.

“يخصص المشاركون في أسواق التنبؤ جزءا من رأس مالهم للتكهن بالأحداث المستقبلية بشكل عام و هي إحدى المجالات التي تثير اهتمامًا كبيرًا لمنصات العقود الذكية التي ستصبح المهيمن على هذه السوق إعتبارا للأنظمة البيئية للشبكات لذلك فإن قيمتها ستتبع توزيع قانون الطاقة (أي الفائز في كل شيء). هناك العديد من الآراء المختلفة حول النظام الأساسي الذي سينجح ، وكذلك كيف يمكن قياس النجاح “.

يمضي المنشور بعد ذلك لشرح كيفية تسوية الرهانات بإستخدام العقود الذكية و كيف يمكن إستخدام خدمات Google في مثل هذه المؤسسة.

تقول Google إنها تتوقع إنشاء “تطبيقات مختلطة” في البنية التحتية السحابية الخاصة بها بإستخدام البلوكتشين. و مهما كان الأمر ، فإن النظام البيئي ممتلئ بالفرص مع فرق التطوير التي تحتاج إلى خدمات سحابية و من يخدمهم بشكل أفضل سيقود الطريق.

على الرغم من أن Google لم تسلك بعد طريق Facebook أو Telegram باعلانها عن تكامل عميق مع تكنولوجيا البلوكتشين إلا أنها على الأقل تدرك أهمية خدمة الشركات التي تحتاج إلى هذه التكنولوجيا.

بدرجة أقل يمهد مقدمو الخدمات السائدون الذين يقدمون خدمات البلوكتشين الطريق للتبني الجماعي فإذا وجدت فرق التطوير العادية الآن أنها تتمتع بسهولة الوصول نسبيًا إلى خدمات التكنولوجيا الرائدة من خلال المؤسسات العملاقة مثل GOOGLE ، فمن الأرجح أن تفكر جديا في دمج شكل من أشكال تكنولوجيا دفتر الأستاذ اللامركزي.

إن إهتمام GOOGLE بتكنولوجيا البلوكتشين يمثل إحدى ظواهر تطور السوق الرقمية و اختلاف المشهد العام عن تلك الصورة التي شهدناها سنة 2017 و هو ما يبشر بانتشار أوسع لتبني التكنولوجيا و العملات الرقمية حول العالم فكل الآراء المشككة قد أصبحت من الماضي وان دخول المؤسسات العملاقة في هذا المضمار سيضمن ثباتا واستقرارا أطول أمدا و زيادة خيالية في قيمة العملات الرقمية المهيمنة بقيادة البيتكوين.

يمكنك عزيزنا القارئ وضع تعليق حول الموضوع أدناه.

المصدر :

www.ccn.com

إقرأ أيضا :


إخلاء مسؤولية

إن موقع عرب فوليو الإخباري ، يقوم بعرض الأخبار فقط بشكل حيادي ، و لا يعرض أية نصائح إستثمارية ، حول عملات رقمية بعينها ، أو حول عروض طرح أولية ، و لا يشجع أحد على الدخول ضمن ما قد يبدو أنها نصائح استثمارية ، و من ثم يخلي المسؤولية تماماً من أي قرار استثماري يقوم به القارئ .

تابعونا على التلجرام [email protected]
تابعونا على تويتر [email protected]
تابعونا على فايسبوك [email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.