عملة Facecoin تحل محل الدولار؟! ، قد يساعد Facebook المغتربين على تحويل الأموال لذويهم

0

ما زلنا نفكر مثل الرؤساء العاديين في مجال العملات الرقمية ، عندما يتعلق الأمر بما يخطط له “مارك زوكربيرج” Mark Zuckerberg – مؤسس موقع Facebook – بشأن إطلاق عملة الفيسبوك المستقرة .

إن “مارك زوكربيرج” لا يفكر في مجرد إنشاء عملة رقمية خاصة به . بل إنه يريد إستبدال الدولار الأمريكي بتلك العملة . و ذلك وفقًا لـ “تيد ليفينجستون” Ted Livingston – الذي قد طور سمعةً له بكونه رائداً في وضع التوقعات في هذه الصناعة ، كما أن “ليفينجستون” هو المؤسس والرئيس التنفيذي لتطبيق المراسلة KIK .

إن التحركات التي يقوم بها موقع Facebook لا تخطئ ولا تقع في أي شيء ضار . بدلاً من ذلك ، فهي تتماشى مع مزاعم الـ Facebook المعتادة في “مساعدة العالم” . و هذه المرة ، تتمثل الرؤية الخاصة بإنشاء عملة الفايسبوك الرقمية ، في مساعدة الأشخاص المغتربين الذين يعملون في دول أجنبية ، على إرسال أرباحهم إلى ذويهم في بلدانهم الأصلية .

جاري العمل الآن من جانب موقع Facebook على خطة متعددة الخطوات ، والتي يمكن أن تظهر إلى النور في أقرب وقت هذا الأسبوع . وذلك وفقاً لـ “ليفينجستون” ، الذي وضع حجة مقنعة في منشور له على موقع Medium ، يدور حول خطط موقع Facebook بالنسبة إلى مجال العملات الرقمية . وقد كتب “ليفينجستون” هذا المنشور تحت عنوان شيق وهو ؛ “الفيسبوك لا يطارد البيتكوين ، بل يطارد الدولار” .

هل تستبدل عملة الـ Facebook الدولار الأمريكي ؟

أقل ما يقال على تنبؤ “ليفينجستون” بهذا الأمر ، أنه تنبؤ شجاع . لكنه يعد أمراً مخيفاً نظرًا للعلاقة الفضفاضة التي يكتنفها موقع Facebook ، مع أي استعدادت قريبة تتم من خلف الكواليس . ومع ذلك ، فقد درس “ليفينجستون” جهود الفيسبوك المبذولة بشأن عملته المستقرة ، و بدأ في وضع الإستنتاجات و الربط بين النقاط .

بداية من تطبيق WeChat . و هو تطبيق تواصل الإجتماعي و مراسلة صيني ، و تطبيق دفع بواسطة الهاتف النقال . يقول “ليفينجستون” أن مشروع العملة المستقرة المرتقب لموقع Facebook ، هو عبارة عن “مشروع WeChat طموح” .

مثلما يفعل هذا التطبيق ، كان الـ Facebook يحاول نقل الدولار الأمريكي إلى نظام دفع خاص عبر الإنترنت . و أن يكون هناك نظاماً مستنداً إلى WeChat ، فإن ذلك الأمر يخدم غرضين رئيسيين لـ Facebook . فذلك الأمر سيجعل من السهل على الأشخاص تحويل الأموال بثمن بخس ، كما سيمنحهم أسبابًا للإحتفاظ بأموالهم داخل نظام المراسلة .

حيث قال “ليفينجستون” موضحاً :

” لقد سمح تطبيق WeChat للناس بأن يحصلوا على أموالهم في أي وقت ، لكنهم قد أضافوا للناس أيضًا المزيد و المزيد من الأسباب ، التي تدفعهم إلى الإبقاء على أموالهم في الداخل ، و من ضمن تلك الأسباب : إمكانية دفع فواتير المياه ، و شراء الطعام ، و حجز العطلات ، و أكثر من ذلك . و منذ وقت قريب ، لم يسع أحداً لسحب أمواله . “

إرسال الأموال إلى العائلة

غالبًا ما يجد الأشخاص الذين يعملون خارج بلدانهم الأصلية ، عملية تحويل أرباحهم إلى ذويهم في أرض الوطن ، أمراً صعباً أو مكلفًا أو كلاهما معاً . لذا فإن الخطوة الأولى في مساعدتهم هي التحويلات .

حيث يشرح “ليفينجستون” قائلاً :

” كل عام ، يرسل الأشخاص الذين يعملون في بلدان أجنبية ، مئات المليارات من الدولارات إلى أسرهم وأصدقائهم . اليوم ، هذه العملية بطيئة و مكلفة و معقدة ، حيث يبلغ متوسط الرسوم 14 دولارًا لإرسال 200 دولار فقط . و لذلك ، إذا كان بإمكان Facebook أن يقدم للناس وسيلة لإرسال الأموال إلى المنزل مجانًا ، فسيكون ذلك بمثابة تغيير مصيري لعشرات الملايين من الأشخاص . “

سوف يتم تتبع هذه الأموال من خلال تقنية الـ blockchain ، مما يسمح لـ Facebook بالسماح للمدفوعات في تطبيقاتهم ، دون الحاجة إلى أن يصبح بنكًا .

ويزعم “ليفينجستون” قائلاً :

” بدلاً من العمل مع الجهات التنظيمية مثلما فعل WeChat في الصين ، يمكن لـ Facebook طرح نظام مالي عالمي ، دون الحاجة إلى الدخول في عملية مكثفة ومستهلكة للوقت ، للعمل مع الجهات الرقابية المصرفية حسب كل بلد . “

إستراتيجية فيسبوك لتحقيق الدخل لا تزال قيد التشغيل

تتعلق الخطوة الأخيرة في الخطة بـ “الإحتفاظ بالمال داخل النظام” . و سوف يتم بناء النظام بحيث يقوم فيس بوك ببذل الجهد المطلوب لمساعدة الناس .

ويعتقد “ليفينجستون” أن Facebook يمكن أن يضيف طرقًا للمستخدمين ، يمكنهم من خلالها إنفاق الأموال مباشرةً داخل تطبيقاتهم . و هذا يشمل دفع الفواتير .

حيث أسرد “ليفينجستون” قائلاً :

” سوف يصبح هناك طرقاً جديدة لإنفاق الأموال من خلال التطبيق ، أكثر بساطة وأكثر قوة من البدائل السابقة . و قريباً ، لن يكون هناك أي سبب يدعو أي شخص إلى سحب أمواله خارج التطبيق . “

عزيزي القاريء ، بإمكانك القيام بوضع تعليقك أو طرح أسئلتك ، بالقسم الخاص بالتعليقات أدناه . .
المصدر : CCN
إقرأ أيضاُ المقالات التالية :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.