حركة حماس تعلن عن حملة تبرّعات ثانية باعتماد عملة البيتكوين

0

كنّا قد نشرنا في وقت سابق مقالات عدّة حول حملة التبرّع للمقاومة الفلسطينيّة التي أطلقتها كتائب القسّام و قد تعرّضت لمضايقات عدّة من الكيان الصّهيوني الغاصب أدّت لتوقّف الحملة الأولى لكن الحركة تواصل للمرّة الثانية إطلاق حملة التبرّع.

بعد أشهر من النداء الأوّلي للحصول على تبرعات في شكل بيتكوين ، أرسلت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مرة أخرى نداءً إلى المؤيدين يحثونهم فيها على تقديم مساعدات مالية عبر العملة الرّقميّة.

و وفقًا لكتائب القسام ، فإن هذا جزء من حملتها الحالية “لدعم المقاومة”. و المنظمة وصفت بأنها منظمة إرهابية من قبل الإتحاد الأوروبي و الكيان الصّهيوني و الولايات المتحدة الأمريكيّة.

يأتي النداء للحصول على تبرعات البيتكوين في وقت تواجه فيه حماس مشكلات مالية. و يرجع ذلك لأن القنوات التقليدية التي تلقت من خلالها التمويل في الماضي قد تم حظرها. ففي نداءها السابق الذي بث عبر Telegram للحصول على تبرعات مالية ، ألقت حماس باللوم على الكيان الصّهيوني فيما يخصّ هذا الحظر:

يحارب الكيان الغاصب المقاومة بمحاولة قطع الدعم المادّي عنها ، لكن أنصار المقاومة في جميع أنحاء العالم يحاربون المحاولات الصهيونية ويعملون على إيجاد طرق بديلة لدعمها. نحن ندعو جميع مؤيدي المقاومة و قضيّتنا العادلة لدعمنا من خلال البيتكوين ، من خلال الوسائل التي سنعلن عنها قريبًا.

شحّ مصادر تمويل حركة حماس

يأتي النداء في وقت تستعد فيه حركة حماس للمزيد من تقلّص مصادر تمويلها. ففي الآونة الأخيرة ، أعلنت قطر ، أحد أكبر المساندين للتنظيم، عن تقليص دعمها. فوفقًا لصحيفة جيروزاليم بوست ، فإن الدولة الخليجيّة الغنية ستخفض ، ابتداءً من أبريل / نيسان ، كل التمويل للمنظمة . وبدلاً من ذلك ، ستوجه قطر هذه الأموال إلى المشاريع الإنسانية.

بين عامي 2012 و 2018 ، تشير التقديرات إلى أن حماس تلقت حوالي 1.1 مليار دولار من قطر.

من المتبرعين الآخرين للمنظمة الفلسطينية إيران. لكن وفقاً للمحاضر والصحفي الفلسطيني حسام الدجاني ، فإن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران قد قيدت بشدة مقدار الأموال التي يمكن أن تحصل عليها حماس من راعيها الرئيسي الآخر.

ما مدى نجاح حماس في ندائها السّابق لجمع التبرّعات باعتماد البيتكوين؟

اعتبارًا من مطلع شهر فبراير ، جمع نداء حماس من أجل تبرعات البيتكوين مبلغ 2500 دولار كما ذكرت سابقًا شبكة CCN. و في وقت تبادل العملة مقابل الدولار الأمريكي ، وجدت Coinbase نفسها متأثرة بالموضوع. و جاء ذلك بعد أن زعمت شركة “ويتستريم” التي تتخذ من الكيان الصّهيوني مقرا لها ، أن عمليات حماس قد تم توقيعها من خلال عناوين كانت تعمل في المحافظ الرّقميّة لشركة Coinbase.

و وفقًا لمؤسس شركة Whitestream ، Itsik Levy ، تم التوصل إلى الإستنتاج “استنادًا إلى المدخلات المشتركة”. في ذلك الوقت حذر ليفي من أن حملة حماس “بدأت للتو”.

تهديد COINBASE برفع دعاوى قضائيّة ضدّها على خلفيّة تبرعات البيتكوين

نتج عن الكشف عن موقع Whitestream تعرض Coinbase للتهديد بدعوى قضائية من قبل منظمة غير حكومية صهيونيّة، حسب مركز شورات حدين القانوني.

وقد كتبت التالي :

لقد علمنا مؤخرًا أن جماعة حماس الفلسطينية الشهيرة تحتفظ حاليًا بحساب لدى Coinbase، Inc. (“Coinbase”) التي تقبل من خلالها التبرعات. لذلك [نكتب] لإخطار Coinbase بأن توفير الدعم المادي أو الموارد لحماس هو إنتهاك للقانون الجنائي الفيدرالي الأمريكي ، ولمطالبة Coinbase بإنهاء جميع الحسابات والخدمات المقدمة لحماس على الفور.

ومن هذا التهديد الصّريح يتّضح الرّعب الذي أصاب الصّهاينة من خطر التبرّعات التي قد تصل لأبطال القسّام ومدى التّّأثير الذي قد تمثّله على نتائج الصّراع العربي الصهيوني و نحن من موقعنا ننتصر لقضيّتنا العربيّة ضدّ الكيان الغاصب و فيما يلي الفيديو الذي يبيّن كيفيّة التبرّع لفائدة المقاومة الفلسطينيّة :

لا بدّ من التنبيه إلى أن بعض مريضي القلوب قد يستغلّون الحملة لسرقة المتبرّعين عبر روابط سكام لذلك لا بدّ من التحرّي من روابط التبرّع و الأجدى الحصول عليها مباشرة من موقع كتائب القسّام الرّسمي.

بإمكانك القيام بوضع تعليقك حول الموضوع ، بالقسم الخاص بالتعليقات أدناه ..

المصدر : www.ccn.com

إقرأ أيضاُ المقالات التالية :

إخلاء مسؤولية

إن موقع عرب فوليو الإخباري ، يقوم بعرض الأخبار فقط بشكل حيادي ، و لا يعرض أية نصائح إستثمارية ، حول عملات رقمية بعينها ، أو حول عروض طرح أولية ، و لا يشجع أحد على الدخول ضمن ما قد يبدو أنها نصائح استثمارية ، و من ثم يخلي المسؤولية تماماً من أي قرار استثماري يقوم به القارئ .

تابعونا على القناة الرسمية لـ عرب فوليو في التلجرام [email protected]
تابعونا على تويتر [email protected]
تابعونا على فايسبوك [email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.