هل تستحق IOTA الإستثمار بها ؟ لكم في هذا المقال التحليل الكامل

0

العوامل المؤثّرة في مستقبل IOTA في الميزان

لماذا الإستثمار في العملات الرّقميّة مثير للغاية؟

أصبح الإستثمار في العالم الرّقمي أكثر أمنا و أقلّ خطورة ممّا كان عليه فهو منظّم من قبل مؤسّسات مختلفة في العديد من دول العالم كما تضمنه بشكل غير مباشر تكنولوجيا البلوكتشين التي تشكّل لوحدها أساس العملات الرّقميّة وهي الضّامن لحماية النّظام عبر السجلّ الرقمي الخاصّ بها إذ من الممكن متابعة كلّ العمليّات بشفافيّة عالية فهي مسجّلة بالكامل على شبكة الإنترنت . ويفترض الكثيرون أن البيتكوين هو صاحب الإمكانات الإستثمارية الأقوى على المدى القريب لكن من المحتمل جدّا أن يفتكّ عرشه أحد العملات الرّقميّة الأخرى التي بتقديمها لخدمات مهمّة قد تحقّق أرباحا خياليّة.

مشروع IOTA مستعدّ لقلب تطبيقات IOT رأسا على عقب

IOTA هو إحدى تلك المشاريع الطّموحة التي تقدّم خدمات هامّة قادرة على تحقيق أرباح عالية جدّا وهي أساسا مجموعة من تطبيقات أنترنت الأشياء ويدعم الفضاء الإفتراضي بعملته الرّقميّة. وتعتمد تلك التطبيقات بشكل خاصّ على تكنولوجيا في أوج ازدهارها تدعى IOT والتي تسعى نحو تطوير وخفض تكاليف التحويلات الماليّة خاصّة تلك التي تتمّ دون الإتصال بشبكة الإنترنت. ومن الجدير بالذكر أن المشروع قد تم إطلاقه سنة 2016 وهو يعتمد على تكنولوجيا Tangle عوض تقنية البلوكتشين التقليديّة.

لماذا يجدر بنا الإستثمار في IOTA ؟

إن تثبيت IOTA خارج خدمة الإنترنت سمح للعديد من المؤسّسات بالقيام بتحويلات ماليّة صغيرة على حواسيبها على إثرها من الممكن تحديث المعلومات بمجرّد الإتصال مجدّدا بالشّبكة. والأكثر إثارة هو تنسيق عمل هذا المشروع مع كبار شركات الكمبيوتر مثل ميكروسوفت وهو ما جلب إنتباه الجمهور العريض وخاصّة العديد من المستثمرين لفرص الرّبح التي أصبحت متاحة بدخول عمالقة الشّركات على الخطّ.
وستجد صديقي القارئ فيما يلي أسباب الإستثمار في IOTA التي تبدو مثيرا للغاية :

  1. لا يترك المشروع مجالا لنقص الجدوى فيما يخص إستعمال تقنية IOT وهي صناعة تقدّر ب267 مليار دولار بالإضافة لإستعمالها خليطا من تكنولوجيا IOT و التعلّم الآلي (Machine Learning) والبلوكتشين وهو ما يقدّم خدمات إيجابيّة للمشروع.
  2. فضاء العمل دون الكتل (Block) الخاصّ بIOTA والذي يسمح للمستخدمين بإجراء تحويلات ماليّة دون أي صعوبات هو مجال متطوّر جدّا وهو ما سمح بالتعامل مع شركات عملاقة مثل ميكروسوفت وسامسونج وفوجيتسو (Fujitsu) و CiscoSystems و “فولكس فاغن” (VolksWagen ). نتيجة لذلك فإن إعتماد IOTA من قبل هذه الشّركات أدّى إلى إرتفاع قيمتها في السّوق.
  3. إدماج مدينة تايباي (عاصمة تايوان) لمشروع IOT عبر إعتماد بطاقات الهويّة المتشابكة للتحديد هويّة المواطنين.
  4. IOTA تستهدف تطوير تكنولوجيا جديدة ذات مستقبل واعد فهي صناعة تساوي 267 مليار دولار في حدود سنة 2020 إذ أن  كبريات الشّركات العالميّة تستثمر في مبادرات قائمة على تقنية IOT.
  5. يسمح المشروع بتحويلات مجّانيّة بالكامل بإعتماد شبكة شديدة التطوّر وهذه المواصفات نادرة جدّا في مجال المبادلات الرّقمية في أيّامنا هذه.
  6. بكونه حديث الإنشاء منذ سنة 2016 فقط فإن مشروع IOTA يواجه بعض التحدّيات في بداية مشواره لكن الخبراء يتوقعون أن يتجاوز كلّ نقائصه وأن يصبح سوقا أساسيا لتطبيقات الIOT وتحليل البيانات العملاقة والذي سيسمح بإندماج غير مسبوق في السوق ممّا قد يقود لإعتماده على نطاق واسع.

بعض الإحتياط التي يجب اتّخاذها قبل الإستثمار في IOTA

الإستثمار في IOTA مربح لكن تكنولوجيا Tangle لازالت في بداياتها وتحتاج الكثير من التجارب ولتصحيح الأخطاء قبل أن تصبح تقنية مثاليّة.
ويتوقّع الخبراء أن التحويلات الماليّة التي يتمّ تسجيلها في الشّبكة قد تكون غير محميّة بشكل كافي لذلك من المستحسن إستثمار الأموال التي تقدر على المخاطرة بها إذ من الممكن تعرّض المحافظ الرّقمية لعمليّات قرصنة.
كما يواجه المشروع منافسة شديدة من عدّة مشاريع أخرى مثل شبكة IOT.

 

نقاط يجب على المستثمرين الانتباه لها

والآن بما أنّك قد فهمت الفرص والمخاطر المحيطة بالإستثمار في مشروع IOTA فلك أن تأخذ القرار المناسب ولتعلم أن الإستثمارات تتمّ بناءا على الإقتناع التامّ بجدوى المشروع وليس بناءا على شعبيّته وهذا المقال ليس بأي حال من الأحوال نصيحة إستثماريّة ولا يقدّم أيّ ضمانات ناجعة لأيّ من الإفادات التي قدّمت آنفا إنّه فقط رأي الكاتب وعلى كلّ قارئ أن يقوم بأبحاثه وتحاليله الخاصّة قبل اللإستثمار في أي عملة رقميّة كانت بما في ذلك IOTA

المصدر : coinnounce.com


إقرأ أيضا :

تابعونا على القناة الرسمية لـ عرب فوليو في التلجرام ArabfolioNews

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.