هل يتلاعب مؤسس Bitmex بسعر عملة الإيثيريوم ؟

0

على مدار الأشهر القليلة الماضية ، تعرضت عملة إيثيريوم (ETH) لضربات قوية في سوق العملات الرقمية. مع نزول سعر ايثيريوم مؤخرا إلى حوالي 170 دولار ، يتساءل الكثيرون عمّا إذا كانت ايثيريوم في طريقها للعودة إلى أرقام مضاعفة أم لا.

وما جعل الأمر يزداد سوءًا بالنسبة للإثيريوم ، كان بسبب تغريدة ورد فيها ان “آرثر هايز” ، مؤسس منصة Bitmex ، كان مؤخرا ناشطا في صندوق الدردشة للمنصة الذي يسمى (Trollbox) وقام بوصف إيثيريوم بأنها ShitCoin وشجّع المستخدمين لفتح صفقات الـShorting على عملة .

آرثر هايس يثير دهشة مجتمع العملات الرقمية

في دردشات Trollbox ، يشرح “آرثر” كيف يمكن للمستخدمين عمل Shorting في منصة Bitmex بإستخدام بتكوين دون الحاجة لـ USD. يستخدم Bitmex إعداد العقود على BTC كأصل أساسي ، مما يعني أنه لا يتم تداول الإيثيريوم فعليًا ويتم تسوية كل شيء بالبتكوين.

كما وقد ظهرت مزيدا من الأدلة على موقف Bitmex ضد إيثيروم

في منشور أخر على مدونتهم بعنوان: “إيثيريوم Shitcoin”.

وهو مصطلح شائع الإستخدام في ساحة العملة الرقمية لوصف العملات التي ليس لها قيمة ولا توجد إلا كوسيلة لزيادة رأس المال لجعل مؤسسيها أثرياء.

هل هو رأي ضار؟ أم تلاعب في السوق ؟

لا يمكن لأحد أن يجادل بأن ايثيريوم يجب أن يكون منتقدًا بشكل علني مثل أي عملات رقمية أخرى في هذه الساحة اللامركزية. في الواقع ، من الضروري أن يتم تبادل الآراء السلبية علانية وبصوت عال حتى يتمكن المستثمرون من أخذ جميع المعلومات في الإعتبار قبل إتخاذ قرار بشراء اي عملة.

في منشور المدونة المذكور ، هناك بعض الحجج الشائعة جدًا حول سبب المبالغة في تقييم ايثيريوم ، مشيرًا إلى أن “الربح الحقيقي في عام 2017 كان من جانب حاملي ايثيريوم ، ومشاريع الـ”Shitcoin” ، والمروجين.”

وكما ذكر أيضا في المدونة أن رأس المال للعديد من صناديق التحوط المبتكرة والحاصلة على عائدات كبيرة الحجم كانت قائمة على مشاريع الإيثيروم ومشاريع الطرح الأولي وهي ما وصفها أيضا بـ”Shitcoin”.

تم جمع معظم الأموال واستثمارها في النصف الأول من عام 2011 حتى النصف الثاني من عام 2018. هذا يعني أن الناس الذين استثمروا مؤخرًا هم على الأرجح من سببو في إنخفاض أسعار الإيثيريوم حيث قاموا ببيع ما يستطيعون من اثيريوم خاصتهم، مما سبب في إنخفاض إثيريوم من سعر 350 إلى 170 دولار

ومع ذلك ، فإن ما يثير الجدل للعديد من المتداولين في الوقت الحالي هو التأثير المحتمل الذي قد يحدثه شخص مثل “آرثر هايز “على سعر الإيثيريوم ETH.

إن مجرد حقيقة أنه يؤيد البيع على المكشوف يعد كافياً بالنسبة لآلاف المتداولين في Bitmex لزيادة مراكزهم القصيرة ، الأمر الذي يزيد من دفع السعر للأسفل.

في أي سوق آخر خاضع للتنظيم ، ستقوم لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بالقفز على هذه القضية بإعتبارها عملاً صارخًا من التلاعب في السوق.

ومع ذلك ، لا يوجد في هذه الصناعة أي هيئة رقابة أو هيئة تنظيمية مركزية ، لذا فإن الأمر متروك لكل فرد ليقرر إتخاذ أو رفض أي نصيحة يتلقونها ، بغض النظر عن مدى تأثير المصدر.

يمكننا القول بأن أولئك الذين يؤمنون حقاً بـ Ethereum لن يهتموا بموقف آرثر ، في حين أن أولئك الذين كانوا يفكرون بالفعل في البيع قد يكونون قد حصلوا للتو على التأكيد الذي يحتاجونه لمتابعة ذلك.

وبغض النظر عن ذلك ، لا يوجد إنكار لوجود تضارب في المصالح بين جميع المؤثرات المطلقة تقريباً ، حيث أن كل شخص حر في الإحتفاظ بمركز طويل أو قصير في أي عملة دون رقابة تنظيمية أو حاجة إلى الكشف.

في نهاية المطاف ، بمجرد أن تبدأ إيثيريوم بتطوير مشروعها وإثبات قيمتها ، فمن المرجح أن تتحول معنويات السوق من الإتجاه الهبوطي إلى الصعودي ، ومن ثم لن نحتاج إلى القلق بشأن آراء آرثر هايس أو أي شخص مؤثر في ساحة العملة الرقمية التي تؤثر على السعر بالنسبة للإيثريوم ETH.


اقرأ أيضا :

تابعونا على قناتنا على التلجرام لمعرفة آخر المستجدات و الأخبار ArabfolioNews

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.