أول عريس يعرض المهر بالبتكوين

0

يحدث في أغلب المجتمعات أن يقدم الشاب لعروسته شيئاً يبين اهتمامه وحبه لها وفي المجتمعات العربية يسمى المهر. يحرص الولدين بحصول ابنتهما على مهر تستفيد منه في أوقات الشدة ويلبى متطلبات الجهاز أيضاً. وقد شد انتباه الشباب والشابات عالم البيتكوين والعملات الرقمية كوسيلة مستقبلية في عالم المال. وفي مطلع هذا العام 2018 في الأردن تقدم الأستاذ أحمد شديد “الشريك الإداري والمدير الاستثماري لصناديق عرب فوليو المالية” في عقد قرانه على تقديم مهر عروسته بالبتكوين. وذلك بعد ما شاهدت الخطيبة كثرة اهتمامه بالعملات الرقمية وإيمانه بها حيث يقضي الساعات الطوال في متابعة أخبار السوق والبحث للإستثمار في العملات الواعدة وقالت بما أن البيتكوين له مستقبل قوي ومشرق على المدى البعيد فأنا أريد أن يكون مهري بالبتكوين ليصبح إستثمارا ممتاز للسنوات القادمة.

رحب بالفكرة العريس ورأى أن هذا في صالحها تماماً فالبيتكوين صاعد لا محالة على المدى البعيد إلى مستويات كبيرة. بالمقابل أشاد الأصدقاء و زملائه في مجتمع العملات الرقمية بالفكرة واعتبروه طريقة مستحدثة لتقديم المهر. وبالطبع أثار الموضوع إعجاب شباب المجتمع الرقمي ومنهم من بدأ في تجميع المهر بعملته المفضلة. وفضل العديد من الشباب دفع المهر بالأيثيريوم ويتساءل الكثير منهم إن كان ذلك يرضي الفتيات ويتفهمه الأهالي فالعملات الرقمية سوق واعد جداً ولكن نسبة المخاطرة فيه عالية أيضاً .

تم الإتفاق أخيراً بين العروسين وعائلتهما على أن يكون المقدم ألماس والمؤخر بتكوين إلا أن عقلية العريس الإستثمارية أنقذته في اللحظات الأخيرة وطلب من المأذون إرجاع العقد والتعديل عليه حتى يكون المؤخر بتكوين بما يساوي قيمته الحالية 6700 دولار مقابل حبة البيتكوين فمن يدري قد تصل حبة البتكوين في نهاية المطاف إلى مئات الألاف من الدولارات بعد عدة سنوات !!. أما الآن يعتبر سوق العملات الرقمية من أكثر الأسواق تقلباً وإضطراباً وذلك لحداثته واعتماد السوق كلياً على وضع البتكوين فالقيمة السوقية لسوق العملات الرقمية هو 290 مليار دولار وقت كتابة المقال و البتكوين يمثل 40% من قيمة هذا السوق أما الأيثيريوم يمثل 18%.

 

سؤالي لزوار الصفحة :

للفتاه هل توافقين لو رغب الخطيب بتقديم المهر بأحد العملات الرقمية ؟

للشباب من مجتمع العملات الرقمية ما هي العملة التي تفضل إعطاء المهر بها ؟

ما هي العملة التي ترجح بقاءها العشر سنوات القادمة ؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.